هجرانٌ ووهن
وساوِسُ تؤرقُني تعذبُني تُغيبُني وبكل قسوةٍ تنهشُ الجسدا
تَرميني بسهامِ الشكِ مرةً ومراراً تُدميني بنصلِ الغيرةِ فأُمسي عددا
الشوقُ قد بلغَ منّي مبلغاً فأضرَمَ ناراً أبكاني مُتَعمِداً وبنأيّهِ أنهَكَها بُعداً
قد فاضَ بقلبي الحنيــــنُ إليها دمعاً انقشهُ في الروحِ وفاءً وعهدا
ثَمِلٌ بالشوقِ قلبي للهِ سجدَ ولحُبِهِا من بعدِ اللهِ عمراً سَجَدا
قد هامَ في عشقهِا قلمي من بعدِ زُهدٍ وهانَ على قلبهِا ودي وبِحُبي تزَهدا
قدري أنتِ فجودي على قلبي بالوصالِ فبغيرِ ودِكِ أزهدْ هِبيني جواباً وِردا
أجزَعُ من هُجّرانكِ وهنَاً وأقلِبُ ليلي إن هبَّ حنيني فمُدّي يدَ الوصالِ مدّا
بِتُ أسيرَ هواكِ وفي الأصغرينِ فيضُ دفءٍ في الحشا هَدْهَدا
فسحةُ العمرِ أنتِ رجوتُكِ كُوني ملاذاً وكُوني شروقاً لاغروبَ له لا نامَ ولا رقَدا
أنا مَن عبثَ الزمانُ بعمرهِ فكفى بقلبي داءً وكتماناً فأعوذُ من كلِ حاسدٍ إذا حسدا
***************
بقلم الشاعر
عامر محمد أبو طاعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق