.. جوعٌ تائب ..
رقصةٌ يتداولُها الدراويش
والكلامُ فيها اختصارٌ
للحكايا
أوقفْتُ لغةَ الحديث
والسّحابُ ماءٌ سلسبيل
تقطَّرَ منْ نبعِ نورِ القناديل
سرٌّ دفينٌ لِنَذْرٍ قديم
نقشٌ على جبينِ الحكاية
سرُّ البلاغةِ والقناعة
يقتفي نهجَ الْمُرسَلين
نذْرُ الجبالِ عندَ عتباتِ الوصايا
للدروايشِ تُنسَبُ الكناية
ولليراعِ الغضِّ شفيفِ الرّضا
الرّافضِ للخطايا
الْمغموسِ بمِحبرةِ العطايا
وحدُهُ مَنِ ..
اؤتمنَ على الكتابة
فُكَّ وثاقَ ضعفي
وحرِّرْني منْ أسايَ
فأنا ..
ما زلْتُ أحبو
على دربِ هَدْيِكَ
أسترجي الوصال
قدْ قُلِبَتْ موازينُ عمري
واستطالَتْ بكَ المنايا
الحبُّ .. خبزُ الدّراويش
والجوعُ تابَ
عندَ ثغرِ الحمامةِ
كذاكرةٍ دَوَّنَتْ همسَ الشّعور
بهدأةِ ليِل الرجاء
أيُّها ..
السّائلُ عنْ وجعِ القمح
ِرفقاً به
فأنتَ وجهُ الكون
في رحابِك المرايا .
(خربشاتي ) 11/4/2024
بقلمي/ ثراء الجدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق