كل عام و أنتن الأجمل
كل عام و المرأة العربية و كل نساء العالم بخير
كلُّ أنثى قصيدة
كلُّ أنثى قصيدة
و ليَ شغب السهو و الكتابة
و لي جمر الزهو في يوم العبادة
كلُّ أنثى هي لي
شجيرات مقدسة..
أخوات الظل و القراءة..
صديقات النهر يغسلنَ الوقتَ الفدائي على ضفاف ِ الشجن
أمهات الورد و الشهداء و الزيتون
و تلك التي أرسلتْ شهدَ بسمتها يقول:
صباح الفل..ماذا فعلتَ بصوتي غداة الخصام؟
و هي لي..كل أنثى
عاشقة دفعتْ صوتَ اللقاء ِ إلى حافة ِ الغواية
حين يجلسُ الشوقُ على أريكةِ التعبير
و حين ينتظرُ الجرح ُ وقت َ السنابل على السواحل الحزينة
لكلّ أنثى وردتها و نجمتها و حصتها المفقودة بفعل السيطرة!
باسم الحُب كلّ شيء أريده
هو لي..كما قالت حبييتي قبل الأخيرة!
كلّ شيء لا أريده في الحصار
هو بي بكامل البطش و الإبادة...
كلُّ أنثى حديقة
كل أنثى صديقة
و لي بنات يغرسن فسائل اليقظة في حقول ٍ متمردة
كلّ يوم ٍ تصفُ الشمسُ الأنوثة َ و هي منها
كلَ يوم ٍ أطوّقُ بسمة َ الأريج ِ بمخيلة ِ القطف ِ و الغزل الأرجواني
و لا شأن لي برأي الغزالة ِ بحدود ِ أصابعي
أخت البراءة لي..
بنفسجة الصدفة النورانية بي
بنت المسيرة و نسمة الوجد و الزيزفون
هي لي..أيضا
علاقة السطر بالبوح الملائكي و المسافة الساهرة
و عندما أعودُ صلاة الجمعة المباركة..
لأتفقدَ القرنفلَ..في روضة ِ الحيرةِ البنفسجية
و دمي في غزة هاشم أسئلة السماء
أستلُّ البرقَ من كفّ التفسير
و أواسي المراثي بالبسملة ِ و الدعاء
و أقول لفراشةٍ مزجتْ ألوانها بحروفي
كل أنثى قصيدة
كل أنثى حورية الحرية الآتية
و أنتِ الشذى الغارقة في تفاصيل البوح و المأثرة
لا تتركي مواعيد الروح بلا أخطاء ٍ مبجلة
فعلام تراقبينَ الشجرَ في ضلوعي
و أنا بك ِ منغرسُ الأنساغ ِ و فاكهتي من ردودك؟
و أنا لها إلى الجذر ِ المُقدس أسير
بخطى الرحلة ِ المؤجلة
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق