....أسرتي تحت الركام..!!.؟
......................................؟...
ـ أين إخوتي ..؟
لقد نُمنا هنا جميعاً
أبحثوا بين
الركام..
ـ و أين أمي
كانت هنا بالأمس
قائمةً تعدُّ
لنا الطعام..
ـ ووالدي خرج
ولم يعد راح
يبحث عن
علاج للزكام..
ـ وجدتي رأيتها
كانت تصلي
عندما كنا نيام..
وخالتي رأيتها أيضاً
تصلي خلفها قيام..
ـ أريد أسرتي
هيا ابحثوا جميعاً
أيها الناس
الكرام
ـ هيا أبحثوا معي
عن أمي وأبي
وجميع أسرتي
عليهم السلام
ـ إن لم نجدهم في الركام
هيا بنا نروح
نبحث في المشافي
والشوارع المحيطة
قد نجدهم
في الزحام
ـ حقيبتي دفاتري
وضعتها على الرفوف
هيا ابحثوا
أرجو ألا تكون
هي الأخرى حُطام..
ـ عروستي كانت
هنا وضعتها في الدُرج
لُعب أخي عمار
أيضاً كانت جوارها
على انسجام..
ـ مدرستي تركتها بالأمس
عامرةً
وكانت المعلمة
تصف لنا الأمور
بأنها على ما يرام..
ـ والمسجد القريب
من بيتنا سمعت
بالفجر تكبير الإمام..
ـ قالوا لنا.. في المدرسة
غداً سيحل في
الأرض السلام...
ـ بيتي ومدرستي
ومسجدي قال..
معلمنا ستحميها
لنا الحمام..
ـ هل سيعود بيتنا ؟
وتعود أسرتي
وحق طفولتي
وأنا أرى العالم نيام...؟
ـ وأين حق عروبتي ؟
وها أنا أرى مستقبلي
المرسوم مدمراً
هنا ـ وغداً
أنا ـ هناك تحت
الخيام..
ـ وكان أخر ما سمعت
في المذياع أمس
صوت أمُّنا العجوز
تنشد وتقول..
شدوا الحزام
يا أهل فلسطين
شدوا لنا الحزام ..
ـ وكان آخر ما كتبتُ
في كراسة الواجب
حديث ـ سيدنا النبي ـ
إني أعلمكَ كلماتٍ
ياغلام..
ـ وكأنه ـ صلى عليه الله ـ
رسم الطريقَ
للبداية والختام..
أبو العلاء الرشاحي
اليمن إب اكتوبر 2023م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق