دعني أبوح
وتصدح ألحاني
أترنم بين سطورك ووجداني
وكيف لاأكون وأنت ملء الكون تراني
أملاك أنت أم لم تعبر مثلك أفكاري
مابين اليوم والأمس غيرت أحوالي
رافضة
مبتعدة
عن تلك الأفكار
أسامر كلماتك أتحبب بها تفقدني بعض من قسوة أيامي
فلا الأيام ترحم
ولا من يمر بها ربان
تبحر سفني بعالي البحار
وتعود ترسو بين سطور وأحرف
تسللت من بركان طيفك ولامست
وحدتي وأحزاني
من أنت ومن أين أتيت لتبعثر زهور بستاني
أرجوك أعد ترتيبها وأسقها ليفوح عطرها وتنثر عبيرها بدروب عنواني
أم دعها لأعيدها كما كانت وأضيف عليها مافقدته من بعثرة الأيام
فالزهور وإن كبرت تترنم بأصيل
يعزف على أوتار عبقها لترقص لحن الحب بأمان دون خفقان
بقلمي يسرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق