تـــــــــــــــهــــــــــــــديــــــــــــــد
قامت من النّومِ العميقِ ولم تجد
زوجَ الـهـنـا فـاسـتـغربت لـلـشّانِ
ذهـبت تُـفتِّشُ بـيتَها عـن زوجِها
فـــإذا بــهِ يـبـكي مــن الأحــزانِ
جـلسَ الـحزينُ بمطبخٍ مستغرقًا
مـــلأَ الـمـكـانَ بـدمـعـهِ ودخــانِ
سـألتهُ عـن سـببِ الـبكاءِ بـلوعةٍ
فــأجـابَـهـا بــشـجـونـهِ وبــيــانِ
أَوَتـذكـرينَ حـبـيبتي يــومَ الـلِّقا
يــومَ الـتـقيتُكِ والـزّمـانُ رمـاني
وأبــوكِ هـدّدني بـسجني يـومَها
إنْ لــم أصِــر صِـهـرًا لـهُ وبـلاني
يـا لـيتَ أنّـي قـد قـبلتُ بـسجنهِ
فـالـيـومَ كــنـتُ مــحـرَّرًا بـأمـانِ
مــــصــــطـــفـــى كــــــــــــــردي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق