.. قدْ يحدثُ إثمٌ ما ..
حينَ تعانقُ عرشَ القلب
تهتزُّ أدمغةُ الرّوحِ نشوانةً
لِتعانقَ وجهَ الشّمسِ
على سَحابِ رَغبتي
تغريدةُ ثغرِكَ
عزفُ يديْك
عندَ محطّةِ لقائي
ارْتطما بموجِ شوقِكَ الهادر
وَحينَ تحضنُ ريحَ عشقي
يمرُّ الحرفُ شقيّاً .. مجنوناً
على أغصانِ قصيدتي
لِتنبتَ في أرضِ شهوتي الفكرة
يمرُّ دَمُ الحبِّ بعروقِ جسدي
تعزفُ أناملي على وترِ عودِكَ
نغماً فيروزيَّ الهوى ورشفةَ نبيذٍ مُعطَّرَةً منْ أعنابِ داليتِك
رائحةُ الرّعشةِ المُرتَدَّةِ
على ناصيَةِ الحلمِ
منْ جوعٍ بعدَ يباب
منْ زهدٍ عبرَ سنينَ غياب
منْ حَرِّ صيفِ الدَّهشة
وَمنْ أمطارِ شتاءِ الغواية
نتركُ العناقَ يلامسُ شفاهَ السّماء
كي تمنحَني قبلةً
وأمنحَكَ ما تبقّى لي بالحياة
قد يحدثُ إثمٌ ما ..
حينَ يرتعشُ الوجدُ
ونكونُ شعلةَ نار
تغمرُني ماؤُكَ
بِقَعْرِ كأسِ مُدامِك
أشهقُ بالآه
وأغرقُ بمحيطِ خَصْرِ خلجانِك
تكويرةُ لؤلؤةِ عينَيْكَ السّابحةِ
عبْرَ متاهةِ بساتينِ قمحي
موسيقى الولهِ الجنونيّ
ورقصُ الأفاعي
ذاتِ الأجراسِ القاتلة
هي .. لغةُ الرّوح
حينَ تتمدَّدُ على الجسدِ الغضِّ
كانحناءِ سنبلةٍ
معَ نسائمٍ خريفيَّةٍ
خُرافيَّةِ الوجود
قد يحدثُ إثمٌ ما ..
حينَ تتفوَّهُ شفَةُ الشّوقِ
بِأبهى صنوفِ العشقِ الممنوع
تكونُ طريحَ فراشِ سطوةِ ولهِكَ
المُنسدِلِ على رموشِ وسادتي الملتصقةِ
بِمروجِ صدرِكَ العشبيّ
وستائرُ المشهدِ تشهدُ
كيفَ الأيادي تشابكَتْ
وكيفَ امتلأَ كأسُ النّديمِ
منْ عطرِ فمِ انحناءِ لحظاتِك
لِأمضي مسافرةً
بِإثمٍ زمنيٍّ
حاملةً مزمارَ أنفاسِك
وأخطَّ قصيدةً
منْ حبرِ عظامِك
عنوانُها ...
قدْ يحدثُ إثمٌ ما
إنْ لمْ أكنْ غزالةً شاردةً برِحابِ جبالِك .
(خربشاتي) 30\3\2024
بقلمي/ثراء الجدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق