شالُ الهَوى"
***
فِي قَصِيْدِي يَسْكنُ الْغَزَلُ
وبِهِ كَمْ َتطْربُ الجُملُ
مِثْل عصفورٍ على شجرٍ
ولهُ عشٌّ بهِ ثَملُ
والأغاني إذ تردّدني
فأنا في لَحْنِها الأمَلُ
وَحروفي كمْ تطاوِعني
إذْ أناديها فَتمْتثلُ
تتصبّاني لأغزلها
بعقودٍ ما لها مَثَلُ
فعلى خدّ الصّباحِ لها
وعلى ثغرِ الهوى قُبَلُ
هاك شالُ وحيُ أمنيةٍ
فوقَ شعري عطرهُ همِلُ
طار عن شَعري إليك غوىً
فالتقطهُ أيها الرّجلُ
غَنِّني في الحبِّ أنشودةً
قبلَ أنْ تغتالَنا السُّبلُ
ربَّما أوْدى بصاحبهِ
نحوَ وديان الأسَى الخَجلُ
كلُّ شيءٍ في الوجود سوى
سَكراتِ الشّوقِ مُحتملُ
سماهر سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق