صلوات المرابطين
صمتٌ على أكتافنا كالطائر ِ
ما همّني إن الهوى في خاطري
اليوم قد صلتْ مع أشجانها
في مسجد ٍ تحت اللظى يا ناصري
أين التي في روحنا أرواحنا
من خطبة ٍ لم تستمع ْ للصابر ِ
أين التي عن حبها قد دافعتْ
في رشقة ٍ قد سُددتْ للعابر ِ
قد زادها من حُسنها أقمارها
لمّا مضوا من جرحها للباهر ِ
وقتٌ على أضلاعنا للناظر ِ
ساعاتها في موعد ٍ للثائر ِ
اليوم قد أصغيتُ من دقاتها
زوّدتني من عشقها بالوافر ِ
أدهشتني أسعدتني يا جمرها
يا قبلة ً سلّمتها للساحر ِ
أيقظتني يا نبضها من أحرف ٍ
لم تكتف في لثمها بالزاخر ِ
وهجٌ على أصواتها من لكنة ٍ
قد أتقنتْ ترتيلها للشاعر ِ
إن الذي اختارها من باشق ٍ
يبقى لها مع دعوة ٍ للقادر ِ
قولٌ و من فرسانها للغادر ِ
فلتخرجوا إن الثرى للظافر ِ
وردٌ على أقواسنا يا غزّتي
قد جاءنا من نزفها للزاهر ِ
اليوم قد طرتُ مع أطيافها
لمّا حكتْ من سرّها للجاسر ِ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق