همس للفؤاد وحاك شباكه
واعتلى الوتين وحرك أشواقه
كان همسه دافئا فزاد ارتباكه
وحام في القلب وتفقد أرجاءه
وحرك دواليبه واعتلى علياءه
كان كالنسيم بهب في أنحائه
ضننته عابرا ولن يطيل بقاءه
فاحتضنته الروح وحاولت اخفاءه
فذثرته بحنان وشلت أعضاءه
فطاب به المقام من الصبح إلى مساءه
بقلمي ...سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق