كأني بطيفها بات لايغادر المكان
اعتلى عرش قلبي ونسي بأني إنسان
خلقت من طين وكلي طيبة وحنان
وهل أتركه في نبضي وأعطيه الأمان
فهل أخبره بأن هذا المكان لا يدخله أي كان
فهو يضيق على غيره ويطيب له بالعطف والحنان
ففيه أكفنه بروحي ويبقى ملك وسلطان
وأعليه تاج على الرأس وأتباهى به أمام كل الأعيان
ويصير ملك قلبي على مر الزمان
ولا ينازعه في هذه المنزلة أي كان
قطب به يا قلب واغمره دفئا وأمان
بقلمي...سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق