ترويض الغياب
حرفٌ إذا صليتُ قد سجدا
يا عشقها قد جئتنا مَددا
أحصيتها أحزانها عددا
الجرح ُ تحت الهدم ِ قد حَمدا
واكبتها لما رأتْ قمراً
من نزفها قد أرسلَ السندا
أيامها عانقتها جعلتْ
ساعاتها تستبطنُ الأبدا
مَن ألهم َ الأوقات في صخب ٍ
قد أطرب َ الإحساسَ إذ وعدا
مَن وزّع َ الأوجاع َ في أفق ٍ
لا يترك الأشواق َ و البلدا
يا وردها و العطرُ في عجب ٍ
من بعد أن أصبحت مُجتهدا
لوّنتها و البوح ُ قد رسما
لوحاتنا و الهمس ُ قد شهدا
من وهجها الليلُ قد شردا
في جرحها النصرُ قد وُجدا
زادت ْ إلى أنغامنا و ترا ً
و اللحن قد أمسى معتمدا
قلبٌ إذا صليتُ قد سجدا
و الحُبُّ للأقداس قد وردا
الجمرُ في الأنجاس ِ قد حصدا
فلتخرجوا من موطن الشهدا..
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق