رسالة كتبتها ولم ترسل بعد …!
أدمنتك وأدمنت أبجديتي
عند وصولي للنقطة الأخيرة
من قراءة قصائدك
أشعر وكأنها قطرة ماء ترويني
يكون لي معها حديث شهي
كالذي كان يدور بيننا
ومعها تكتمل
كل الأشياء بداخلي
وأعود وأقرأ
لأسمع صوت نبضك
بين السطور
كما لو أنه
صوت ماء غدير عذب
يتردد داخلي
فأحتضنه
وأغرق في طيوبه
وأبكي من أسلوبه
ومع طلوع الشمس
يفوح عطره كل صباح
وأنقش اسمك
على صدر صفحاتي
وأبدأ به كلماتي
بدونك لا طعم لكلماتي
فأنت أحلى صباحاتي
ومساءاتي
يتبع …
فهل تريدني أن أنساك ؟
وهل ينسى عامل
طريق مصنعه ؟
وهل ينسى مقاتل
لماذا هو في ساحة المعركة ؟
وهل يتجاهل شخص
وجود سقف فوق رأسه ؟
وهل يمكن أن أنسى
لماذا أنا موجودة في الحياة ؟
وبعدك أنا سأنام في العراء
فأنت السقف الذي يحميني
وبدونه تُخيفني الحياة ....!!
ويستمر نزيف الحرف
من خوابي أبجدية الياسمين
بقلمي سلوى محفظ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق