ودادُ الناسِ في زمنِ الغضاب
ونورً القلبِ في وحلِ الضبابِ
جميلُ القولِ في بئرٍ سجينٌ
وضاعَ الحقُّ في دنيا العذابِ
عيونُ الشرِّ كمْ لبستْ قناعًا
أمامَ الخلقِ من نبتِ الصحابِ
وزادَ النفسُ آلامَا وجرحًا
بما فعلَ الشقيقُ معَ المصابِِ
حوائطً كلُّ دارٍ بحرُ حزنٍ
على مَا صارَ منْ غدرِ الخراب
زمانُ الخوفِ يفسدُ كلَّ حقٍّ
ويمسحُ كلَّ مضمونِ الكتابِ
نعودُ إلى الجهالةِ رغْمَ علمٍ
وصرْنا اليومَ في بطنِ الذئابِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق