. أنا و الشتاء
غيوم داكنة في ُ السماء ْ
في جعبتها مطر مهيب
كيف الملم اشيائي
من صخب الشتاءْ
والرياح هوجاء
كوحش ضار ...
وقع في قصب الخيزران
حطّمَت ْ أشجار نحيلة
تلاشت أغصانها
كيف أختبئ
من هوى
سَحَبَ تُرسَهُ
في الزمهرير
وبيتي صقيع
لا دفء فيه
بابي يطرق
وقد شاخ طارقه
يتوسل للحنين
مزقتني الأيام
والسيل جارف
كسيل مرمر
يمر بأوردتي
ولا يخشى الصقيع
نعم ضاعت دروبي منذ زمن بعيد
هل سأبقى في رعب من شتاء
أم يزورني ربيع دمرته الأعاصير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق