الحمد لله رجعت صفحتي المسروقة والتلغرامين المسروقين وكل الشكر للشاعر خليل فؤاد يوسف والشاعر عدنان الأسد أبو ياسر.
وبهذه المناسبة أقول:
أيا عدنانُ أنتَ الخيرُ دافقْ
وإنّكَ لا تردُّ البابَ طارقْ
أتى بالأمسِ مَنْ (هَكَّرْ) حسابي
فأخبرتُ الخليلَ وصدري ضائقْ
فما مَرَّتْ دقائقُ حتّى أضحى
يلاحقُ هاكرَ الأشرارِ واثقْ
خليلٌ مَنْ سَعى للخيرِ حقّاً
وفي مسعاهُ كانَ القلبُ صادقْ
لردعِ الظلم مهما رامَ جهداً
أذاقَ الشَّرَّ ذُلاً في المخانقْ
نصيرُ الحقِّ فَرقَدُ من ضياءٍ
وعدنانٌ كزهرِ الروضِ عابقْ
صحوتُ اليومَ مع أنسام فجرٍ
تُبشِّرُنا بأنَّ الظلمَ زاهقْ
أقدِّمُ مَعْ عظيم الشُّكرِ زهراً
مَعَ النَّبضاتِ في قلبي ترافقْ
إلى عدنانَ يَرنو كلُّ حرٍّ
وتأتيه البَرايا دونَ عائقْ
خليلٌ يحملُ القلبَ المصفَّى
وترياقاً لجرحٍ كانَ فاتقْ
أيا قلبي وهلْ في الشِّعرِ قولٌ
يكافِئُ من غدا للخيرِ سابقْ
ومهما كانَ من قولٍ بليغٍ
سيبقى القلبُ ينبضُ نبضَ عاشقْ
ليرسلَها إلى عدنانَ فجراً
مع الأطيارِ تغريداً تعانقْ
تسوِّرُهُ بِزَهرٍ مِنْ بِلادي
ويَبقى الودُّ في طيّاتِ خافقْ
فيا ربّي أنلْ زهراً شذاني
عطاءٌ منكَ أنتَ اللهُ رازقْ
بقلمي د.زعل طلب الغزالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق