.............(( ذاتُ الدِّينِ ))
كما أخبَرَنا الرَّسُولُ : (فاظفَر
بذاتِ الدِّينِ ، تَرِبَتْ يدَاكَ)
حبَّذَا لو نشأتُها دينيةٍ ظفَرتَ
بمَدرسَةٍ ، تُعلِّمُ الدِّينَ ، فَتاكَ
فينشَأُ للدِّينِ حافِظًا ، حينَ
سِواهُ ضيَّعهُ فيُسألُ ، مَن رَبَّاكَ
و عِشْ هانِئًا ، فلم تكُنْ
لتَحرِمُكَ حقًا ، اللَّهُ أعطاكَ
فَما حَرَمَتكَ الا لجَهلٍ ، كجَهلِكَ
حِينَما الشَّعرُ المقصُوصُ ، أغوَاكَ
والجَريُ خلفَ البِنطالِ المُمَزَّقِ
وصَدرًا مكشُوفًا أعمَاكَ
★★★
أينَها مِن نصائحُ ( أُمَامَةٍ ) ليتَها
تعرفُها ، لكانَت طَوعُ يُمنَاكَ؟
لزَادَ جمالها بالنقابِ ، وإن قلَّ
فخِمارًا ، يَقِي نظرَات هذا و ذَاكَ
ما قلَّلتُ شأنًا لسِواهُنَّ دِينًا ، الَّا
المُتَشبِّهاتُ بالرِّجالِ ، ربِّي رُحمَاكَ
فالثَّوبُ المُفَسِّرِ ، و فوَّاحُ العِطرِِ
إلَّا لزَوجٍ ، أيْ جمالُها لا يَتعَدَّاكَ ملِكةُ عَرشِكَ ، فدَلَالُها وأشواقِها
لكَ ، فاحمِد اللَّهَ أنَّهُ ، لها هدَاكَ
ونمْ قَرِيرَ العينِ ، واطمئِن غائِبًا
وحاضِرًا صباحُكَ ينتظِرُ مِسَاكَ
د. صلاح شوقي.....مصر.......٢٠٢٤/٢/٢٧
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق