" وأنك المنُ والسلوىٰ لعمري "
قالت له :
أجـل .. في كل تلك الظروف .. أحبك
دائماً هناك بقعة في مكان ما... يقتطعها الكون لي ؛
لأُحبك فيها ..
وكان الزمان يصنع لي وقتاً لك وحدك ؛
لاحبك فيه ..
وكان الشتاء يأتي كل عام في موعده ويهلَّ موسم المطر؛
لأُحبك فيه ..
ومجرّة الحب ..كانت تعدُّ كوكباً خاصاً لي ..
ضفافه النور ..وصباحه البنور
لأحبك فيه...
وكانت الحروف تترك لي الورق .. ب كل ألق !
و أول مرةٍ من كل مرّة ..
كانت تعتزل .. لتكونَ أنتَ أولها و آخرها ..وترحل هي
لأُحبك في كل مرةٍ .. كأول مرّة !
تفاجئني الأحداث والتراكمات ..
ويستقر عدم الاستقرار فتضرب الفوضى فكري ..
و الجدل يترك الإثارة ؛ لأُحبك فيه !
كل الأشياء تفقد ذاكرتها ..
فقط ؛ لأُحبك أنت فيها !
وكان نومي يستدعي ساعات القلق ؛ لأُحبك فيها ..!
والسماء أَحلَّت لي قطعةً من الجنة ؛ لأُحبك فيها ..!
حتى أنَّ الحب وقع في حيرةٍ من أمره ..
كيف أحبك فيه ..
بِانتظارك ..يا عمري ...!
حين يأخـذك
طوفان الشـوق
لا تأوي إلى جبل الكبرياء ...
فلن يعصمك من الغرق في الحنين
بقلمي سلوى محفظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق