ياليتني لم أجاريك بحديثي
ولم أدخلك مسار حياتي
ليتك بقيت مجرد اقتراح
ضاع بين سطور كتاباتي
وبقيت مسافراً بين أوراقي
ولم ترافقك كل حروفي
ليتك بقيت عابرا في كلماتي
ولم تحتضنك أوراق دفاتري
وليتك كنت لحظة شاردة
لاتهتم بك ساعات أيامي
فوجودك هاجساً يؤرقني
حجب عني السعادة
وخطوات رحيلك حفرت
في نبضي وجعا يؤلمني
وياليتني حذفت كل رسائلي
قبل أن تصل لك اعترافاتي
ياليتني أنهيت حكايتي معك
قبل بدايتها ...
(هبه حيدر الشبلي)
(العراق)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق