ضياء الشوق
زهورُ الشوق ِ تأتينا بسر ٍ
و قد صاغتْ منافينا سطورا
إذا قالت ْ لساعات ٍ تمهّل ْ
حسبتُ الوقت َ قد أمسى عصورا
أنا صوتٌ بوحي الوجد ِ يسمو
و قد ألقى مع الإيحاء ِ نورا
رفيف الهمس ِ موصولٌ بنبض ٍ
و توتُ البوح ِ قد أعطى حريرا
رأينا الجرح َ مع جذر ٍ تآخى
و نارُ الوعدِ قد مدّتْ جسورا
سحبتُ القول ِ من نزف ٍ لشط ٍ
فموج البحر ِ قد أردى المُغيرا
و كان النصرُ في الأمداء ِ يعلو
و حزنُ الأرض ِ قد ألقى بذورا
و كان التوقُ في الأضلاع ِ ينمو
و كان البدر ُ قد نادى النسورا
غزال ُ الحَبّ قد عادتْ لنجم ٍ
و شوكُ البُعد ِ قد أضحى وثيرا !
فلا تطلبْ من الأشباه ِ عونا ً
وراء السورِ قد أبصرتُ سورا
ضياءُ العشق ِ يأتينا بوهج ٍ
و ليثُ الفخر ِ يمشيها فَخورا
و جاء الصقرُ للمعنى بنقش ٍ
و صارُ الدربُ للأعمى بصيرا
أمانينا و قد مرَتْ بغيم ٍ
وجدنا الحلم قد أمسى مطيرا
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق