جابت روحي ديارها ترتضي منها القبول
فهل تاهت بين الثنايا أم خبت عن المعقول
قصدت ديارها مساء وحين يرخي الليل السدول
وجذبتها بطيب الكلام و كان حديثا معسول
ورمتني بطرف عين وهذبها كسيف مسلول
أصابت مني فؤاد كان في فناء بيتها يجول
أتلفت مني نفسي وذهبت حتى بالعقول
فلا خاب من قرب جوارها ولا أفلح من به يصول
قصدت بابها سائلا فأبت مني القبول
الروح تهفو إليها عطشى ونهرها جاري السيول
فما أسعفتني بود وقلبها بخيل كسول
فيا أيام جودي بوصل أوحتى بنظرة قبول
بقلمي ...سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق