مازلت بذكر الحبيب متيم
فمتى ياعين تكفي عن ذكراه
كأني بهذا الهوى قاتلي
والروح أبت إلا أن تلقاه
خيمت روحه بين جوارحي
والقلب تاه في ثناياه
فهل يجود منه بوصل
وتنعم روحي بلقياه
فكم ضاقت بي المواجع
وما تعلق الفؤاد بسواه
مزيجا من ود وشوق
ما بين الضلوع دفناه
فإن مرى طيفه غدا عابرا
بالأحضان حملناه
بقلمي ...سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق