طال الغياب ،،
ولست أحب العتاب
وأي حديث منك يبرر
ذاك الغياب
فهل هذا حقا هو
الصواب
تركتني كالصادي
يخدعه السراب
وأشعلت بصدري
نارا وعذاب
لا أ بديت عذرا ولا
جئتني بالأسباب
فإن عزمت الرحيل
لن يكون من عتاب
ولست أملك لك أي
جواب
سوى أني على العهد
رغم العذاب
أناجي طيفك كل ليلة
واتبتل بالمحراب
وأتجرع كأس رحيلك
مر الشراب
بقلمي ،،سعد عبد الله تايه
حبك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق