كأني هواه قاتلي وزاد علي الفراق
ما عرفت لقلبي راحة ولا حتى مذاق
فغيابه زاد علتي وبات لايطاق
كلما قلت توبة أزداد إليه اشتياق
فهل أقتلع قلبي أم أشد إليه الوثاق
فيا روح عانقي روحه وارتو من هذا العناق
وياطبول الفرح زفي حبيبا لحبيب مشتاق
وياليل ارخ سدولك على قلب احترق احتراق
وياقلب جس وتينك فيك يسري الحبيب ودمائي فداه تراق
بقلمي ....سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق