الصوت و الشذى
ناجيتها فتأخّرتْ أصواتها
فأعدتها و قصيدتي نبضاتها
و حضنتها نبراتها و ضلوعي
بحروفها قد عانقتْ نغماتها
قبلاتها قد أصبحت ْ كشموعها
فأضأتها و حضنتها لمساتها
أشجانها و زمانها بحديثنا
و كلامي سيلاقي كلماتها
و طلبتها لعلاقة ٍ زفراتها
فتألقتْ بلهيبها رشقاتها
يا قاصد الأشواق َ من غزلانها
لنجومنا أرسلتها لفتاتها
فبعيدها بوريدها كمريدها
و قريبها أقمارها و حُماتها
في هاتف ٍ ستراني أنفاسها
في موعد ٍ ستمدَني نظراتها
فوجدتها بجذورها أقداسها
فغرستها بحقولي همساتها
حاكيتها فتمددتْ أصواتنا
و سطوري كمواكب ٍ بلغاتها
يا مبصر الأمداءَ في وثباتها
لن تفلح الأعداء في غزواتها
برسالة ٍ ستباهي نفحاتها
برجوعنا سأنادي بحياتها
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق