الأحد، 25 فبراير 2024

قرصنة عابرة..... بقلم الشاعر سليمان نزال

 قرصنة عابرة


سيكتبُ  الذي  لا يكتبُ

غيمةُ  الصمت ِ  المعدني  لا  تنقذ  الشجرة  الجريحة

هل  أغضب َ  الحرفُ  النهري  أوقات َ  العلقم ِ الوحشي

فسالَ  لعابُ  الكائنات  الزبدية  و الذئبية  على  فاكهة ِ الأعماق  المتمردة؟

سيبحرُ  الذي  لا  يتعب

جسده  سفينته و صوره  الشعرية  زوارق  النبضات  الرائية

ليس  للكلمات  البحرية  غير  نبؤة  القلب  الذي  أخذ َ  دورَ  القبطان  الفدائي 

فقدَ  القرصانُ  الدخيلُ  هيبة َ  أعصابه  الورقية  فرأيته  يطارد   الماءَ  في  القاموس  و الحارات

آلهة ُ  المُحتل   من  ذباب ٍ  إليكتروني  قابلة  للطي  و التصدير  في  صناديق  التواطوء  و المروق

غير  مقدسة  تلك  التلاوات الهلامية  قرب  الجدار  المسروق

غير  صادقة  تلك  القراءات  السديمية  التي  نهبتْ  أرزاقَ  العباد وقوت البراءة ,  تحت أغطية  التكرار  و المصادرة

سيكتبُ  الذي  لا  يغلب

عن  وردة ٍ  قتلوا حديقتها  ثم  قتلوها

عن  سنبلة ٍ  أصبحت ْ  هدفاً  للمنعِ  في  حرب ِ الإبادة 

عن  ليال  ٍ تحت  الهدم  سُلبت أنوارها  و ذبحتْ  شموعها

 سيكتب  الذي  لا  يَقرب

لهجة  الجرذ  الرملي  الذي  فتكتْ  به  شهوة ُ  الجحور ِ و التبعية 

  قرصنة  للضوء ِ  و الأنفاس  المجنحة  لا  تجعل  مفردات العشق   الزيتوني  بلا  أنساغ  و جذور

يخترقون  ثم  ينهزمون  و الله  أكبر من  صهيون

ينكّلون  ثم   سيندحون ..و النصر آية  في  الأضلاع  و الصدور

سيكتب  الذي  لا  يكتب  إلاّ  من  فوهات ِ التسجيل  الملائكي  في غزة  هاشم و المآثر  الشمسية

يدمرون  ثم   ينسحبون   خارج  الأيام   والأسوار  و الأرض  المرابطة

  قرصنوا..خذوا  هواء َ البقاء  المؤقت ِ  من   رئات ِ الشيطان  الأطلسي

ليس  للرشقات ِ المتوكلة  على  الحق  غير  مشاهد  الإيمان النوراني   بقرب  زوالكم..

ربة  الغاصب  زانية  في  معبد  الغوايات ِ التجارية  و التزوير

سيعرف  الذي  لا  يكتب

إلاّ  على  هدي  الغضبة  المبجلة, أن تاريخ  الغزاة  مكتوبٌ  بمداد  الأخيلة  الغيبية  و أساطير النهب  و التدجيل


سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...