جاءت إلى ليالينا
جاءتْ إلى ليالينا بشدو ٍ
من أحرف ٍ أسقيتها شرابا
شاهدتها من عطرها بصوتٍ
العشق إن ناجيتها أصابا
أطيابها رافقتها بلحن ٍ
إن الشذى في نغمة ٍ أجابا
الحزنُ في أقوالنا لفقد ٍ
لكننا آخينا العذابا
نزفٌ على أحوالنا لحال ٍ
قد أكملتْ أقمارنا كتابا
يا حُسنها قد أقبلتْ بنار ٍ
قد صدّت ِ الأغراب َ و الذئابا
حاكيتها و الوجدُ في وضوء ٍ
سجادتي قد أصبحتْ ترابا
حلمٌ على زيتونها كغصن ٍ
و الجذرُ في الأنساغ ِ قد أذابا
من بعد أن عانقتها لصبح ٍ
قد غارت ِ الأفلاك ُ و الشهابا !
قد رتّلتْ أشواقها غزالٌ
أسمعتها من صوتها جوابا
أبصرتها فرسانها بسعي ٍ
قد ألصقتْ في ردها حسابا
نورٌ على أنوارها لبدر ٍ
يا عشقنا لا تكثر العِتابا
ناقضتها فاوضتها للثم ٍ
غازلتها أرجعتني شبابا
ما همّني و البوحُ في سطوع ٍ
قد ألمس ُ الأبعاد َ و القبابا
عن غزتي حدثتها فقالت:
تاريخها قد جاوزَ السحابا
يا قدسنا إن الهوى مصابٌ
يا مهرتي إن اللظى أنابا
جاءتْ إلى أماسينا نجومٌ
قابلتها أحضرتها غيابا
إن راقني ألبستها حريراً
إن راقها ألبستها نقابا
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق