النفير
بقلمي الهام ورغي
عبادة الأصنام لم تكن يوما حجرا و حتى السواد ليس بالسواد بل هي ختيارات بشرية يصنعها البشر و يتشبث بها فهناك أنفس ذراتها الجحيم
و أنفس بانفس الجريح و بين هذا و ذاك نعيش اللإنسانية و كل أمة بين العبودية و السيد بين العلى و الأسفل و في تلك الحلقات
تكون روايات البشر بين الطاغي و الأسير و الظالم و البريء و الشر و الخير و يظل ذاك الطريق المعبد بالثنائية بالظلمة و النور و تداخل المفاهيم و يكون الكثير في ما هو طريق يسير بلا إضاءة فقط الوفرة في النفيس و تظل في الأعماق أصنام الكثير فأي نبوءة و نبي سيقتلع ذاك من جديد أم سيكون أخر إنذار لنا و يكون النفير ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق