"رماد الليالي في غياهب الحنين "
رحلتَ عن الأنظار
ولكنك تركت طيفك ينبض
بين ثنايا الروح
ألا تعلم أن عشقي لك له جذور
والضوء الذي ينبعث من عينيَّ
يقود سفنك التائهة في المحيط
نحو مرساها ..ومنذ دهور
ودموعها تروي بساتينك التي أجدبها
طول انتظار الحلم
سمِّني ما تشاء
فما يليق بي إلا اسمي بحروفه الأربعة
وصِفني بما تشاء
يظل الجنون أقرب النعوت لقلبي
ألصق بي تهما لن أدافع عنها
يرضيني أن أسرق لحظات السعادة
وأن أعشق الحياة بنهم
وأن أعيش الحب بكل جوارحي
خائف أنت من تعاقب فصولي
ومن جموح عواصفي وهذياني
وخائف من تعلقي بك
وضعيف أمام وهج أنوثتي
وفيض عواطفي
فأهرب قبل أن يصبح قربك لي إدمان
أهرب الآن ما دام ذلك بالإمكان
فأنا امرأة اعتادت على الحرمان
يا آخر من أختم به نهاري
وأول من أستقبل بأنفاسه
شمس نهاري ...!
بعثرة حروف فاضت بالأماني
اشتاقت لطقوس مرت بها
بقلمي سلوى محفظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق