فلتشهدي ياليال تلك الأيام الحداد
كانت أياما عجافا لم تخل من السواد
قلب يئن من وطأة نيران البعاد
باعت روحي في سوق المزاد
تمردت وتنمردت على الأسياد
ونسيت روحا عانقت روحها بدون ميعاد
ألا تدري أن مابيننا قدر مسير من رب العباد
فكم من قلوب أنهكها الهوى حتى صارت لباد
تئن أنين البريء تحت سوط الجلاد
وكم من أرواح سقطت بين يديها وكانت من الأمجاد
بقلمي ...سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق