شاي بالقرفة
كرز ٌ على منديلها غزالي
الشاي بالنعناع ِ لا يبالي !
اليوم قد مرّتْ على شرود ٍ
وقت َ الشذى أدخلتهُ بحالي
فقصيدها لمّا أتى بورد ٍ
أنفاسها حمّلتها مقالي
أوجاعها سكنتها بهمس ٍ
مَن يسكنُ الأشواقَ في خيالي ؟
كلماتها ودعوتها لعرس ٍ
فترنّمتْ أشجانها ببالي
قد هاتفتْ أوصالها نشيداً
وتجددتْ و تقصدتْ وصالي
عن غزتي حدثتها فقالتْ
يا شاعري النصر للرجال ِ
و حبيبتي بضلوعها حياءٌ
و جراحنا بصعودها مجالي
إني على فلواتها كفهد ٍ
إن أسرعت ْ خطواتها ظلالي
صمت ٌ على أوتادها كدمع ٍ
يا خيمة لا تتركي سؤالي
يا مهرة رمضانها بفقد ٍ
قد صامتِ الأكبادُ و الليالي
قد حامت ِ الأحزانُ في رفوف ٍ
هل ينتهي القتل للغوالي ؟
هل تشرب ُ الأيام ُ من دماء ٍ
و الروح في التعطيش ِ و الهزال ِ ؟
زمنٌ على أضلاعها غزالي
ساعاتها للفخرِ و الِنزال ِ
محبوبتي قد أشرقتْ بوعد ٍ
أقمارها زوّجتها هلالي
سليمان نزاال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق