أحسنت بك الظن.
.........................
أحسنت بك الظن. يا أنت
وكان لظني محل من ثقتك
من غربة الضياع احتضنتني
ومن أجلي حاربتي بعضهم
حميتني من نفسي وهواها
من كيدها و سوء مبتغاها
استوعبت وجعي ومصابي
و خطايا كادت أن تلقيني
لذل الهوان وسخرية الزمان
يا وجهة مازلت مرابطا بها
قد كان درس منك حفظته
فكنت الأمان وكل الاطمئنان
وذروة قوتي وهدأت البال
ما خاب ظني حين سكنتك
و لو لحظة ما غيرت ثقتي
ملأت عيني و ما خذلتني
فأي دين علقته برقبتي أرده
كيف أجازيك وبماذا أكافيك
غلبتني .لا حرمت من رضاك
يا غبطة الروح أنت سلامي.
.
.بقلمي سعدالله بن يحيى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق