ألمّا تأتِكَ الأشعارُ شوقا
ولم يخبرْكَ عنّي الحِبرُ عِشقا
وإنّي والذي بيديهِ نفسي
أموتُ بحبّكَ الميمونِ صدقا
أقدّمُ لوعتي في الحُبّ فَرضاً
وباسمكَ أخلقُ ألكلماتِ خلقا
سقطتُ ببئرِ حبّكَ عن يقينٍ
بتاجِ الحبّ لي غرباً وشرقا
جحيمُ هواكَ جنّة أمنياتي
أرى لي منه فوق الأفقِ أفقا
فإن حجبتنيَ الأيامُ قهراً
تخذتُ عقيدة الخِذلانِ حمقا
لقلبي أن ينوحَ على الغوالي
ويحلمَ بالوفاءِ لهُ ليبقى
فإنْ لم يكتبوا بالحبّ سطراً
رمى عنهُ كتاب الشوق حرقا
وائل زبلح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق