ربيب الأماني
تجنى الزمان علينا بروع
وجار علينا بشتى المنون
وضجت بأحلامنا فأبادت
أمان لنا.. وتباكت عيون
وهم سرى فأثار الدموع
فكيف أواسي أنين الجفون
إذا ما إنطفى في النهار الضياء
فأي رحيل ، عليه نكون
إن ما شكوت غليل الحشايا
يزيد بوجدي الأسى والظنون
كأن العتاب مديحا لنفسي
فكنت وكنت لقلبي أهون
ففي القلب طيف تخطى مناه
وأبقى الحياة، تروم الجنون
وليت الزمان ربيب الأماني
تبعثر ظله ، عبر السنين
ميادةاحمد حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق