حكايتها بسالتها
حكايتها بدايتها عبير ُ
حديقتها على صخب ٍ تدورُ
أقابلها و في جُمل ٍ تثير ُ
تقابلني و في عتب ٍ تثورُ
فغايتها إلى قمر ٍ تسيرُ
و غايتي إلى وطن ٍ تزور ُ
أخذنا الوقتَ في زمن ِ التحدّي
طوينا البعد َ في غزل ٍ يمورُ
و قد نقشتْ على فنن ٍ شجونٌ
أغازلها و في دميَ جذورُ
قصيدتنا و قد رُسمت ْ بجرح ٍ
نعاهدها و في غضب ٍ يفورُ
أراسلها و في شغبي صقورُ
أناصرها و في وجعي عصورُ
أقبّلها و في فمي َ زهور ُ
و رايتها على جبلٍ تطير ُ
بسالتها إلى فرح ٍ تشير ُ
و من ألم ٍ تواعدها نسورُ
حكايتها نهايتها لنصرٍ
و في ألق ٍ تكتابنا بدورُ
فإن عشقتْ أصاحبها لعرس ٍ
على عجل ٍ ينادمها خطيرُ !
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق