سيكون شيء
شبّ اللظى فتقدّمي بناركْ
و تأججي و تفقّدي مساركْ
فضلوعنا و كأنها بليل ٍ
فخذي إلى زفراتنا نهاركْ
غطى الثرى كلماتنا بصوت ٍ
فرأيتها نبضاتنا بداركْ
شجرٌ على أنفاسنا بوعد ٍ
فتجذّري بدمائنا و غاركْ
غرسَ الأسى بركامها زهوراً
بجراحنا قد أنبتتْ بذاركْ
و توثّبتْ بزئيرها شجونٌ
و توشّحتْ بردودها خماركْ
و ترجّلتْ لبسالة ٍ زنودٌ
فمرادها و لهيبها غماركْ
غضبٌ على رشقاتها كسيل ٍ
سأحبها بنزولها و ثأركْ !
جاء الردى و شهيدها بعرس ٍ
و دموعنا و كأنها دثاركْ
شبَّ اللظى فتألقي برمي ٍ
كلّ العدى قد أحكموا حصاركْ
أقدارنا بخشوعها لرب ٍ
و حشودنا بشهيقها ثماركْ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق