فرس أصيل هلت بشائرها
أرض العروبة محل سكناها
بنت جود وذات نسب
خابت العين التي لم ترها
بنت عز وكرامة فاحت على محياها
مليحة الوجه سليلة مجد
والنفس تطوق لملقاها
قمر تجلى في يوم غيم
أم شمس أشرقت في ضحاها
إن قالو في الجمال شعرا
فكيف بجمال غطى بهاها
وهذا قلمي يقف عاجزا
أمام عيني حين تراها
وكل حرفي سار ساكنا
يجالسها ويرعاها
فياليتني سوار في معصمها
أو ورود تفرش ثناياها
بقلمي ....سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق