يمر أمامي ويرمقني بطرف عينيه
أتجاهله
يحاول ان يتواجد أينما أكون
يتقرب مني يلمح بلهيب عشقه
أرفع رأسي شامخة
أشعره بللا مبالاة
مر الربيع بزهوره وتهت عنه
ومن بعده عشرون ربيعا أتشوق حنينا لنظرة عينيه
أبحث عنه بين الصفصاف
مررت بجداول الأنهار
صعدت الجبال
تهت عنه على مفارق الدروب
أنتظره عند ذاك البيت العتيق
نسائم ريح تهفو علي
محملة بعطره
إنه هو
أقتربت منه وعانقت الشوق
نعم وأنا أحبك
سأعزف لك على أوتار قلبي لحنا جميلا
وعلى كل وتر أزرع زهرة يفوح عبيرها بلقياك
سطعت شمس ديارنا
وهلت علينا نسائمكم
وضعت الدلة على النار
وترجل خافقي لملقاكم
أيا حبا زرع في قناديل الفرح
لوعة
حنين
وأشواق
قال لي
لقد أتى الخريف ولدي أطفال وأمهم
حب من طرف واحد
عناق الشوق
يسرى محمد ضويا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق