ريح الغياب قادمة
يتعالى خفقانها
ك أجنحة الفراش
بين ضجيحها موج
ودمعة مغيب
هناك كلمات تقفز إلى الذاكرة
وتعود بنا إلى اللحظات التي
بللت عروقنا رشفات
الوصال
لطالما كان الحب حيآ
وفي جوف القلب يتقد
هناك ألف جواب. وجواب
تهمس للأفق ....
أنا في هواك أعيد...وأعيد
ربماتسكن روحي
ربما للنداءتستجيب
ميادة احمد حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق