أما آن لك ياقلب أن تستريح
أصبحت بين يديه كريشة في مهب الريح
كلما أقول توبة أجدني في هواه جريح
أدمتني الليالي وسرت بهواه كسيح
فكم تمنيت لقاءه علني بلقائه غمامة عن قلبي أزيح
وهذا اللسان تلعثم وقد كان من قبل فصيح
فحتى حروفي تبعثرت فهل لعلتي مزيح
ماأخفيت علتي وكنت معه صريح
فهذه الأقدار شاءت وأبت أن لا نستريح
بقلمي ....سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق