همسات زائر الليل....
إن اللبيب إشارة تكفيه
أترى فهمت بما الذي أعنيه
إني جعلتك للزمان قصيدة
ضمنتها بالوصف والتشبيه
لكن شيئا واحدا لم أستطع
أن أنتزعه ولم أشأ أرويه
وهو اعتبارك لوحة قسمتها
وجعلت منها مرقدا أبكيه
ظللت لوحتك بنزف مشاعري
ضمنتها برموز ما أعنيه
أترى يموت الحب دون تجدد
أو هل يشيخ ويختفي ماضيه
حين التقينا قد ظننت لقاءنا
سيؤدي للهدف الذي نبغيه
لكن ردك لم يكن ليزيدني
إلا التمسك بالذي أبغيه
فإذا شعرت بأن منك خيانة
فجزاء ذاك بجملة تكفيه
قدمت أوراق انسحابي فاقبلي
من قراري وافهمي ما فيه
فإذا تبين ما أفدت تهربا
سيكون رهنا بالذي تمليه
هذا أوان الحسم حيث سينتهي
فملفنا الأحرى بأن ننهيه.....
أحمد علي الهويس حلب سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق