ربما .. و ..ربما
تتحاكى الجدران وإنها
تروي عبق النهر ويا ليتها
تجد وسط الجفاء نبضها
بخرير يكافئ حقًا همسها
فجمود صخر من قَساها
صار منه الجَورُ وغدا نهلها
حاكاها الصَلصَال بغفوها
فجارت عليه بجد ظُلمها
وعللت أنا هنا ولا أنا إلا أنا
ولا فجرٌ يشرق إلا لي رضا
نسي طينها أنه لزولٍ لاحقا
وغفت أصلها الوضيع سابقا
وبترت بالنُّكران كف نجاتها
وترسمت غِلًا بحصنها مانعا
والمنيع أزاله ماءَ نهرٍ جاريا
فالرحيم المنان خير واقيا
بقلم /ياسر عبد الفتاح
مصر / منيا القمح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق