هل كنت يوما في ديارناعابر سبيل
ماكنت أدري أنك وجدت لغيري بديل
أنا التي أسكنتك القلب وسرت بك عليل
وماوجدت لنفسي دواء وماعرفت دليل
وكم طافت روحي حولك ونثرت جوارك وردا وإكليل
فإن حن إلي طرفك ألاقيك ساعة الأصيل
وأحادثك عن سهد الليالي وعن قلبي العليل
وتناجي روحي روحك كالخيل ساعة الهديل
ونرتقي بأحاديثنا إلى زمن جميل
بقلمي ...سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق