وعند الشاطىء وقفت اسأل البحر
هل أنا يابحر منك ...
هل صحيح مارواه بعضهم عني وعنك ...
أم ترى ما زعموا زورا وبهتانا وإفك ..
وضحكت أمواجه مني وقالت لست أدري
أيها البحر أتدري كم من ذكريات مضت عليك
وهل يدري الشاطئ كم من الأيام مضيت لديك
أتعبتني أحزاني و كلما اقتربت منك أبعدتني
فربما لم أكن أدري أنني كالأنهار منك وإليك
أريج الجنان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق