دعيني ،،
أنثر حرفي في فضاء
أحزاني
وكل حرف نسيته
أنسى معه كياني
على قارعة رحيلي
نقشت تاريخ
ميلادي
وفي أعماقي صراع
أشقاني
لا قطر السماء يغسل
شجني ولا هدوء الليل
خفف معاناتي
ولا شمس تموز جففت
ينابيع أجفاني
وكنت الجاني على حبي
وهيامي
تبعثرت بالأوهام أحلامي
تشظت حروفي وتكسرت
قوافي أشعاري
في خريفي العمر تساقطت
أوراقي وتبعثرت أيامي
لا الليل احتوى وحدتي
ولا البدر بدد ظلام ليلي
ولا ضوء الشمس أنار
نهاري
وتشابكت خطوط حروفي
كخطوط كفي
أعجزت العراف أن يقرأ
طالعي
لا تكون عذولا فهذا هو
قدري
بقلمي ،،سعد عبد الله تايه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق