همسات زائر الليل....
قالت:أحبك، قلت: في ترفقي!!
فكم انتظرتك كي تقولي وتنطقي
وكتمت حبك بالفؤاد توجسا
من عاذل، أو حاقد، أو أحمق
وصنعت منك سفيرة لمشاعري
وقصيدة فوق البيان لتشرقي
وقطفت زهرا عابقا متوهجا
بيدي خبير ماهر متذوق
شكلت منها قصة الحب الذي
صيغت بقدرة كاتب متعمق
مرت سنون بانتظارك، لم أزل
في ذلك السجن الرهيب الخانق
حالي غدا يبكي الحليم ومهجتي
لكني لم أشك إليك لتشفقي
حفرت أخاديد الزمان خنادقا
فوق الجبين مع المشيب بمفرقي
ماذا يفيد!!! لقاؤنا ، ذبل الهوى
وذوى الشباب فهل يعود لنلتقي؟
فخذي بقية ماتركت من الهوى
وبقية مني لتكملي ما بقي
إن ظل شيئ فاحمليه أمانة
إياك يوما بالهوى تتصدقي
أترى تعود مشاعر الحب التي
ماتت بقصة عاشق لم يخلق!!!!؟
أحمد علي الهويس حلب سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق