سَأُخْبِرُكَ....
بِمَا لَا تَعْرِفُهُ سِرًّا
كُلُّ حَرْوُوفِكَ تَغْزِلُ فِي قَلْبِي عِشْقًاً
أَلْفَ سُؤَالٍ ...وَأَلْفُ جَوَابٍ...
كُلُّهَا تُنَادِي..
وَفِي الْأَغْلَبِ تَتَوَسَّلُ
هَلْ تَجْمَعُنَا صُدْفَةً يَوْمًاُ
فَلْنُحَاوِلْ أنْ نَتَذَكَّرْ ...
حِلْمِي تَتَدَاخَلُ فِيهِ أَلْوَانِي
مِنْ نَبْضِ جُنُونٍ أُوتَارِي
وَعَبَقُ صُوَرٌ تَتَكَلَّمُ
كُلُّ الْقَوَافِي تَشْتَهِيكَ
وَأَوْرَاقِي مَازَالَتْ تَتَبَعْثَرُ
يَاصَمْتْ جُنُونِي وَأشْوَاقِي
كُلِّ بَرَاكِينِي تَتَفَجَّرُ
مَازَالَتْ حَرْوُوفُكَ تُسْرِقُنِي
تَرْكُضُ ..تَنْحَازُ ..لِتَسْبِقَنِي
تَحْتَضُّ رَعْشَهُ أَشْوَاقِي
وَمَعَ الْآهَاتِ تَبْعَثُرُنِي
وَلَا تَتَذَمَّرُ
أَيُّهَا الْعَاصِفُ...الْغَاضِبُ...
الْمُتَلَحِّفُ فِي سُطُورِي...
تَسْرِي وَتَتَبَخْتَرُ كَ جَذْوَةٍ وَلَاتَتَعْثَّرُ ..
ميادة احمد حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق