تفانيت في هذا الهوى حتى صرت كرق بال
وقد عدلت عن كل الغرام وكنت من قبله لا أبالي
وحين عرفته نبض الفؤاد وتدهورت حالي على التوالي
فرأيت فيه بدرا قد أشع في يوم اكتمال
وهذا غرامه ألم بي وصار يرثى بحالي
ماكنت أدري أن هواه قاتلي وزادني سهر الليالي
كم حدثوا عن مجنون ليلى وعن عنترة وعبلة أعز الغوالي
ونسوا في الحب قلوبا تئن من لهيب الهوى وإخمادها من باب المحال
فصرنا في هذا الهوى كلنا مجنون ليلي ومن منكم لا يبالي
فبالغرام نعيش ونحيا وبه تحلى الليالي
بقلمي...سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق