حديث الحب و الوطن
حديث الحُبّ ِ محمول ٌ على كف ٍ
و صقرُ المجد ِ في الأمداء ِ يا بَعدي
دفعناها إلى يوم ٍ لموعود ٍ
و قد غاصتْ شجون ُ القول ِ في الردِّ
حفرناها على جذع ٍ لأزمان ٍ
فتاه َ الوقتُ في الإحصاء ِ و العدّ ِ
و من مجد ٍ إلى مجد ٍ حفظناها
فمال َ الفخرُ للفرسان ِ و العهد ِ
كلام ُ العشق ِ مجروحٌ بقصتنا
رأيتُ النزفَ في شوق ٍ إلى الورد ِ
و قد راحتْ حروف ُ الروح ِ لأفلاك ٍ
فهل تاقتْ إلى الأقمار ِ و الوجد ِ ؟
هي َ بحرٌ لتاريخ ٍ بسالتها
هي َ الأضلاع ُ في التدريس ِ و السرد ِ
فمدّي النصرَ للأمداء ِ بالمد ِ
و أنت ِ النارُ في الميدان ِ و الصدّ ِ
قرأت ُ الصوت َ في التجوال ِ مع بدر ٍ
حضنت ُ الهمسَ و التشبيب َ بالزهد ِ
زهور البوح ِ غرسناها لميقات ٍ
و بعد الحرب ِ تأتيني على زندي
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق