سكناكَ روحي وإن أشقتني أقدارُ
حتَّى تعودَ فأنتَ الأهلُ والدارُ
وأنت بحري إذا هيأت أشرعتي
شعراً وطيفك أفياءٌ وأسفار
ذكراك تنبض في أعماق ذاكرتي
حتَّام أحيا النَّوى والعمر غدارُ؟!
أبكِ افتقادك والليلات شاهدةٌ
كم أرهقتنيَ في مضناكَ أسحارُ
ما زلت تقبع موشوماً على أرقي
بعين عيني فلن تخفيك أقطار
تلك الأماكن ما غابت روائحها
منك اشتهاءً.. بها أقوى وأنهارُ...
كم حدَّثتني رؤى عينيك يا أملي
والدَّمع أقسم أن يشكوكَ من جاروا
لاموا العواذل ما أبديت من جزعٍ
وبيني بينيَ في جنبيَّ إعصار
عد لي فكلِّي أسىً ما عدت أعرفني
أَرِحْ فؤادي الَّذي أضنته أعذارُ
.....
صلاح العشماوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق